جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يعلن انطلاق موسم الصيد بخليج السويس لعام ٢٠٢٦/٢٠٢٧ من ميناء الأتكة
في إطار توجيهات الدولة نحو دعم وتنمية قطاع الثروة السمكية وتعظيم الإستفادة من الموارد المائية والسمكية والحفاظ عليها باعتبارها أحد الموارد الاقتصادية والغذائية المهمة، شهد خليج السويس، أمس، الأربعاء الموافق ٢ سبتمبر ٢٠٢٦، في تمام الساعة السابعة صباحًا، إنطلاق موسم الصيد لعام ٢٠٢٦/٢٠٢٧ من ميناء الصيد البحري بالأتكة، بالتنسيق بين جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية والجهات المعنية.
وجاء إنطلاق الموسم إيذانًا ببدء عودة مراكب الجر إلى مناطق الصيد بخليج السويس، وسط ترحيب من الصيادين وأصحاب مراكب الجر، بما يعكس أهمية النشاط السمكي في دعم دخول العاملين بالقطاع وتنشيط الحركة الاقتصادية بالمناطق الساحلية.
وبدوره، أكد اللواء أ.ح/ الحسين فرحات "المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية"، أن الجهاز يواصل دعم الصيادين وتعزيز الإدارة الرشيدة والمستدامة للموارد السمكية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الثروة السمكية وتنميتها يمثل أولوية رئيسية للجهاز، بما يتوافق مع توجهات الدولة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
كما أوضح سيادته، أن دعم الصياد المصري يأتي في مقدمة أولويات الجهاز، باعتباره شريكًا أساسيًا في منظومة تنمية الثروة السمكية، مؤكدًا استمرار العمل على تيسير ممارسة نشاط الصيد في إطار من الانضباط والإلتزام بالقوانين والضوابط المنظمة، بما يحقق التوازن بين مصالح الصيادين وحماية المخزون السمكي واستدامته.
وشدد اللواء أ.ح/ الحسين فرحات، على أن تنمية الثروة السمكية لا تنفصل عن حمايتها، وأن الإدارة الرشيدة للموارد تمثل الأساس لضمان استمرار الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي واجتماعي مستدام للأجيال الحالية والقادمة.
كما وجه بضرورة استمرار المتابعة الميدانية لأعمال الصيد بالمناطق والموانئ المختلفة، والوقوف على احتياجات الصيادين والعمل على تذليل التحديات التي تواجههم.
وشهدت مراسم إنطلاق الموسم حضور المهندس/ أحمد محمد علي "مدير عام منطقة السويس"، والأستاذ/ أحمد محمد عبد المقصود "مدير ميناء الأتكة"، والأستاذ/ هاني عبده موسى "مدير الشئون المالية والإدارية ومدير العلاقات العامة"، والأستاذ/ أحمد جرياء محمود "مدير إدارة الحصر والتحصيل"، والأستاذ/ عبد الحكيم كامل أحمد "مدير أمن الميناء"، إلى جانب عدد من العاملين بمنطقة السويس.
كما شاركت قوات حرس حدود السويس وقيادات مكتب مخابرات حرس حدود السويس في المراسم، في ضوء التعاون المستمر بين الجهات المعنية، بما أسهم في تيسير سروح العائمات وانتظام حركة الصيد مع بدء الموسم الجديد.
ومن جانبه، أكد المهندس/ أحمد محمد علي "مدير عام منطقة السويس"، أن المنطقة أنهت استعداداتها لانطلاق موسم الصيد الجديد بالتنسيق مع إدارة ميناء الأتكة والجهات المعنية، بما يضمن انتظام حركة مراكب الجر وسلامة إجراءات سروحها وبدء النشاط بصورة منظمة.
وأوضح أن المنطقة تعمل وفق توجيهات اللواء أ.ح/ الحسين فرحات "المدير التنفيذي للجهاز"، على متابعة أعمال الصيد وتقديم الدعم والتيسير اللازمين للصيادين، مع الالتزام بالقواعد المنظمة للنشاط، بما يحافظ على الموارد السمكية ويضمن استدامتها.
وأضاف أن خليج السويس يمثل إحدى أهم مناطق الصيد البحري لما يتمتع به من تنوع في الأنواع السمكية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق الانضباط وانتظام النشاط ودعم العاملين بالقطاع.
وشهد ميناء الأتكة، عقب إطلاق إشارة بدء الموسم، بدء سروح مراكب الجر إلى مناطق الصيد بخليج السويس، حيث تعد هذه الحرفة من الحرف الرئيسية بالمنطقة، وتساهم في إنتاج أنواع متنوعة من الأسماك والكائنات البحرية، من بينها الحارت والبربوني والجمبري والحفارة والصرع وغيرها من الأنواع القاعية التي تستهدفها مراكب الجر بخليج السويس.
وسادت حالة من الفرحة بين الصيادين مع بدء سروح مراكب الجر، معربين عن تقديرهم للجهود المبذولة من الجهاز في دعمهم وتيسير أعمالهم، ومؤكدين أهمية انتظام مواسم الصيد بالنسبة لهم ولأسرهم.
كما وجه الصيادون الشكر إلى سيادة اللواء أ.ح/ الحسين فرحات "المدير التنفيذي للجهاز"، تقديرًا لاهتمامه بقطاع الصيد و الصيادين، وإلى قوات حرس حدود السويس وقيادات مكتب مخابرات حرس حدود السويس، لما قدموه من تعاون أسهم في تيسير سروح مراكب الجر وانطلاق الموسم.
ومع انطلاق موسم الصيد الجديد بخليج السويس، تتجدد آمال الصيادين في موسم حافل بالخير والرزق، فيما يواصل الجهاز أداء دوره في دعم الصيادين وتنمية الإنتاج والحفاظ على استدامة الثروة السمكية للأجيال القادمة.
المشاركه علي منصات التواصل الأجتماعي
عدد المشاهدات
18